شاركت الدكتورة ايمان البحيرى فى امسية ثقافية بعنوان موهبتك ايه بالاسكندرية
متابعة وعدسة أمل صادق
أقيمت أمسية ثقافية بعنوان (( موهبتك ايه )) للأديبة والشاعرة أمل أيوب بقصر ثقافة الانفوشى تحت إشراف الدكتورة هبة على السايس / امانى على
ملتقى الثقافة و الفن والإبداع وضيوف المنصة كل من : –
الملحن المبدع محمد شمس
الفنان الشامل المتألق في الشعر والتمثيل والإخراج عمرو عفيفى
الدكتورة إيمان كامل البحيرى دكتوراه في العلوم التربوية والنفسية ورئيس مؤسسة السحاب للتدريب والعلاج بالفن شاركت الأمسية بكلمة عن الموهبة لغة وهبة فطرية ومكتسبة وتحدثت عن /
أنواع الاختبارات : –
1 – اختبارات الذكاء الجمعيّة: وهي تطبق على مجموعة من الأشخاص في الوقت نفسه، وتبيّن القدرات العقليّة للشخص، ومنها مصفوفة ريفن التتابعيّة.
2 – اختبارات التحصيل: تقوم هذه الاختبارات على معرفة مقدار استعداد الشخص للتعلّم في مجالٍ ما.
3 – اختبارات التفكير الابتكاريّ: وأشهرها اختبار بول تورانس الذي يقيس قدرات التفكير الابتكاريّ الأربعة وهي: الأصالة، والمرونة، والطلاقة، وإدراك التفاصيل. مقاييس التقدير: التي تقوم بالكشف عن سمات التعلّم، والدافعيّة، والإبداعيّة، والفنيّة، والقياديّة، والمسرحيّة، والتعبيريّة، والاتصال الفعّال، وسمات التخطيط.
يحتاج الفرد إلى تعزيز هذه الموهبة، وتوجيهها بالشكل الصحيح حتى تصبح أكثرَ إبداعاً وعطاءً. ويمكن تحقيق ذلك *بالانتباه أوّلاً لثقة الشخص بنفسه،** فانعدام الثقة تخلق سقفاً للموهبة لا يمكن اختراقه. وثانياً لا بدّ من مبادرة الشخص وكسر حاجزِ الخوفِ من الخطوة الأولى لديه، وتخطّي العقبات والمشكلات التي تواجهه. كما ينبغي أن يمتلكَ الشخصُ شغفاً نحوَ ما لديه من مواهب، فهو بذلك يمتلك طاقة تساعده على العمل والتصميم لتطوير موهبته. وأهمّ ما يمكن أن يفعله الموهوب هو التدريب المستمرّ، فلا يركن إلى الهبة ويكتفي بها، بل يسعى دائماً للعمل الجادّ لتطويرها. وينبغي أن يكوّن الشخص علاقات تدعمه وتأخذ بيد موهبته في اتجاهٍ إيجابيّ، وأن يحاول تنمية موهبته مع مجموعة من الأشخاص، فالعمل الجماعيّ يقوّي ويدعم الموهبة، ويساعد على التخلص من نقاط الضعف فيها.
أنواع المواهب يمتلك كلّ شخص نوعاً من الذكاء، يُترجَم على شكل موهبة يمتلكها. ولا تنحصر أنواع الذكاء بالنمط المتعارف عليه، من ذكاءٍ أكاديميّ وعلميّ، فللعقلِ أطرٌ متنوّعة وواسعة، تنعكسُ على الأداءِ والمهاراتِ التي يمتلكها الفرد. ويمكن أن تُدرجَ هذه الذكاءات ضمن 7 أنواع كما يلي:
1⃣ الذكاء اللغويّ: والذي يظهر على صورة براعة لغويّة، كالكتابة، والخطابة، والصحافة، والإلقاء .
2⃣الذكاء الموسيقيّ: فيمتلك الشخص قدرةً على إدراك الفروق الدقيقة ونماذج الألحان والإيقاعات، فيكون على استعداد للتعلّم على الآلات الموسيقيّة، أو الغناء، أو أي نشاط مرتبط بالأداء الموسيقيّ.
3⃣الذكاء المنطقيّ الرياضيّ: فيكون الشخص قادراً على الاستنتاج والتحليل، واستخدام الأرقام للوصول للحلول. يظهر هذا النوع من الذكاء على شكل مواهب هندسيّة، وحاسوبيّة، ومحاسبيّة.
4⃣الذكاء البصريّ والفراغيّ: إذ يستطيع الفرد أن يتصوّر الأبعاد الفراغيّة، ويتخيّل ترتيب العناصر داخلها. فتنشأ عنها موهبة الفنون التصويريّة والرسم، والتصميم الداخليّ.
5⃣الذكاء الجسميّ والحركيّ: فيتحكمّ الشخص بحركات جسده، وينسق بين الحركات، فهو بذلك يمتلك استعداداً للتمثيل والرّقص، وفهم لغة جسد الآخرين.
6⃣ الذكاء الاجتماعيّ: إذ يكون الشخص ذا قدرة اتصاليّة مع الآخرين، ويستطيع تكوين علاقات قويّة، والشعور بالنّاس وقيادتهم. والذكاء الاجتماعيّ يُستغلّ في التعليم، والعمل الجماعيّ، والقيادة.
7⃣ الذكاء الشخصيّ: يمتلك الأشخاص قدرةً على التطوير الروحانيّ، وتأمّلٍ للذات وإدراكٍ لقوّتها. في هذه الحالة يكون الشخص مدرّباً ومحفّزاً للحياة، وقائدا في مجاله .

